
الكلمة الاسبوعية
في لقاء خاص، تسلم رئيس مجلس المفوضين القاضي جليل عدنان خلف من رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي التقرير النهائي المتعلق بمراقبة الانتخابات النيابية لعام 2021 والذي أشار إلى جملة ملاحظات بشان الانتخابات، متضمناً الإشادة بكفاءة عمل مفوضية الانتخابات من الناحية الفنية بشكل عام, إذ تم تقييم ألاداء العام للمفوضية على المستوى الوطني ومستوى المحافظات بشكل إيجابي في إطار تنفيذ الخطط التشغيلية ضمن الوقت المناسب وسلامة نظام العد والفرز الالكتروني وتنظيم وشفافية عملية الاقتراع التي حضرها المراقبون الدوليون والمحليون ووكلاء الأحزاب السياسية، مع الإشارة الى بعض المعوقات التي واجهت عمل المفوضية؛ والتي على إثرها أوعز رئيس مجلس المفوضين بضرورة تشكيل لجان فنية عملياتية ومالية وإدارية وإعلامية مختصة لدراسة التقرير من مختلف جوانبه للوقوف على مواطن الخلل لغرض استنباط الدروس والعبر لتجاوزها في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي سياق متصل، تستمر المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية (IFES) بتنظيم الورش المستخلصة لموظفي المفوضية بحضور عدد من أعضاء مجلس المفوضين ورئيس الإدارة الانتخابية؛ لتشخيص التحديات والمشكلات التي واجهت عمل المؤسسة خلال مراحل العملية الانتخابية وبعد إعلان نتائج الانتخابات لتجاوزها ووضع الحلول الناجعة للحد منها مستقبلاً.
واهتمامًا من رئيس وأعضاء مجلس المفوضين بالمنظومة الاعلامية في المفوضية، يتم الإعداد حاليا لتنسيق العمل مع مؤسسات الدولة ضمن الاختصاص ذاته لتطوير المهارات الإعلامية وتبادل الخبرات.
وعلى صعيد ذي صلة، تنسق مفوضية الانتخابات العمل مع فريق الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية في العراق UNAMI) ) لبحث ودراسة حملات التوعية الإعلامية من خلال الفريق الذي يقوم بالزيارات الميدانية لمكاتب المحافظات الانتخابية للاطلاع على الخطط الإعلامية المنفذة خلال مراحل العملية الانتخابية السابقة لدراستها وتقييمها ووضع التوصيات التي تضمن تحقيق أفضل السبل في الوصول الى الناخب وشركاء العملية الانتخابية مستقبلا لتوسيع المشاركة الديمقراطية.
وتستمر دائرة الاحزاب والتنظيمات السياسية والشعب التابعة لها في مكاتب المحافظات الانتخابية كافة بالمتابعة والتقييم ورصد نشاطات الأحزاب عبر الزيارات الميدانية للأحزاب المسجلة لديها البالغة (267) حزبًا للتأكد من التزامها بالضوابط والشروط وتعليمات مجلس المفوضين وعدم مخالفة قانون الأحزاب رقم ٣٦ لسنة ٢٠١٥.
اترك تعليق

