كـوردى    English
الاسئلة الشائعة | الانتخابات السابقة | رسائل اخبارية | مواقع ذات صلة | خريطة الموقع | اتصل بنا

ارشيف الاخبار

النتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب العراقي 2010

(3/12/2010)

بدأت المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات بأعلان النتائج الأولية بالنسبة للمحافظات لأنتخابات مجلس النواب العراقي وفقا للأجراءات التي أُقرت من قبل مجلس المفوضين الخاصة بمركز أدخال البيانات. وسيتم أعلان النتائج من خلال الشاشات المعلقة في مركز أدخال البيانات وأمام أنظار وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين المحليين والدوليين ووسائل الأعلام.

تتواصل عملية تبويب النتائج لأكثر من 55,000 محطة أقتراع في مركز أدخال البيانات , وتستمرعملية أعلان النتائج على الشاشات المذكورة وبشكل دوري الى حين الأنتهاء من أعلان كافة النتائج الأولية.

ونود أن نوضح بأن مجهز الخدمة (السيرفر) سيتوقف من وقت الى أخر للقيام بعملية المراجعة والتأكد من أمن البرنامج وفي هذه الأثناء تبقى البيانات محفوظة تحت سيطرة تامة من قبل المفوضية. كانت هنالك بعض الأمور الفنية بسبب حجم البيانات المدُخلة والتي لن تؤثر على دقة عملية التبويب ولكنها قد تؤخر العملية. نحن نعمل بجهد لمعالجة هذه الأمور الفنية. لايستطيع أي شخص من غير المخولين من قبل المفوضية من الدخول الى منطقة مجهز الخدمة الأمنة ( السيرفر ).

تواصل المفوضية تشجيع الوكلاء والمراقبين مراقبة العملية في مركز أدخال البيانات, ويمكنهم تقديم أي ملاحظات وفقا للقانون والاجراءات الموضوعة من قبل المفوضية. كما نطالب الكيانات السياسية التحلي بالصبر الى أن تنتهي عملية أعلان النتائج.

 

نائب رئيس البرلمان الفرنسي يؤكد نجاح الانتخابات البرلمانية في العراق

(3/10/2010)

 

اكد نائب رئيس البرلمان الفرنسي والمراقب الدولي لانتخاب مجلس النواب 2010 السيد موريس لروا " ان التجربة الديمقراطية في العراق ومن خلال الانتخابات البرلمانية الجارية فيها قد نجحت تمامآ واعطت رسالة واضحة للعالم اجمع بان العراقيين وصلوا الى قناعة تامة بضرورة المحافظة على تجربتهم الجديدة موضحآ بان هنالك عدة ادلة وبراهين تؤكد نزاهة الانتخابات الجارية في العراق وعزا ذلك الى عدم قدرة اي شخص سواء كان عراقيآ ام اجنبيآ التوقع بنتائج الانتخابات ومن هي الكتلة الفائزة او رئيس الوزراء القادم وهذا مايجعل التجربة في صلب وقلب الديمقراطية واضاف في حديث خاص لصحيفة المدى نشر بتاريخ 10 آذار الجاري ان لدى باريس رغبة حقيقية وجادة لتوطيد اواصر التعاون بين البلدين وليست مصادفة بان يكون من ضمن (250) مراقبآ اوربيآ (25) مراقبآ فرنسيآ ، اي ما يمثل نسبة 20% من المراقبين وهذا ما يعكس اهمية التجربة الديمقراطية في العراق عند فرنسا ".

آد مليكرت:" العالم معجب بالطريقة المهنية التي جرت بها الانتخابات"

(3/10/2010)

 

من ضمن اجراءات دعم الأمم المتحدة للعملية الديمقراطية في العراق ولغرض تسليط الضوء على ما وصلت إليه نتائج التعاون المثمر بين المنظمة الدولية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أقامت المفوضية في مقرها صباح اليوم 10 اذار 2010 مؤتمرا صحفيا بحضور رئيس البعثة الأممية في العراق (يونامي) اد ملكيرت افتتحه رئيس مجلس المفوضين فرج الحيدري مرحبا بالحاضرين وشاكرا الجميع للجهود لمبذولة من أجل إنجاح هذه العملية المهة لمستقبل العراق .

وفي كلمته قال آد ملكرت :

"في البداية أشكر السيد فرج الحيدري وكافة أعضاء مجلس المفوضين على هذا العمل الرائع ونحن نعرف أن العمل لازال قائما حتى الان وفي طريقه للإنجاز بصورة كاملة بعد انهاء عملية العد والفرز وهذا الامر سيتمكن من رؤيته الجميع ".

واستدرك قائلا :" اثني على جهد العاملين في مركز ادخال البيانات وبقية كادر المفوضية وابدي اعجابي بعملهم من أجل مستقبل العراق واعتقد ان اي مراقب سيخرج باستنتاج ان العملية الانتخابية في العراق صادقة ونزيهة ونحن نأمل أن تتم العملية باسرع وقت . ولابد من الاشارة هنا ان العملية معقدة للغاية وينبغي تدقيق كل شي عدة مرات وهذه مسألة تستدعي استغراق العملية عدة ايام".

وأشار ملكرت إلى انه وقياسا للمعلومات التي تلقاها هذا اليوم ان النتائج الاولية ستصدر غدا صباحا وأكد على أن اعلان النتائج هي من ضمن مهام المفوضية وحدها وهي الجهة الوحيدة الرسمية القادرة على اعلان النتائج .

وأكد أيضا على قدرة المفوضية على معالجة الشكاوى المقدمة من قبل الكيانات والجهات الاخرى داعيا الجميع التمسك بروح الانتخابات وقال :

"من المهم أيضا القبول بالنتائج من قبل الجميع واشير إلى أن الانتخابات عادة لابد أن يتنج عنها فائزين وخاسرين وذلك بحد ذاته سيزيد من قيمة هذه الانتخابات. وانا ادعو للاحترام المتبادل الذي يمثل روح الانتخابات حيث ان العالم معجب بالطريقة المهنية التي جرت بها الانتخابات" .

واشار فرج الحيدري إلى أن معظم الكيانات وممثلي المجتمع الدولي قد أشادوا بنزاهة العملية الانتخابية وان انتقاد وتشكيك البعض أمر طبيعي لن يؤثر على المفوضية بل على مصدر تلك المعلومات الخاطئة وحسب".

ثم ختم الحيدري حديثه قائلا: "نحن واثقون من عمل المفوضية ونأمل أن تزول كل الانتقادات في الانتخابات القادمة "

فريق مراقبة نزاهة الانتخابات الاردني يصدر تقريره حول مرحلة الاقتراع

(3/10/2010)

 

اصدر فريق مراقبة نزاهة الانتخابات التابع لمركز عمان لدراسات حقوق الانسان التقرير الاولي بشأن نزاهة الانتخابات وعملية الاقتراع التي جرت في السابع من اذار الجاري .

واكد التقرير ان نسبة التحقق من هوية الناخب وخلو اصبعه من الحبر بلغت 99,5% والبحث عن اسم الناخب في سجل الناخبين والتوقيع امام اسمه في السجل بلغت 97% وختم اوراق الاقتراع بلغت 99,9% وأن الاجراءات المتخذة للحفاظ على سرية التصويت بلغت 97,5% ولم يسمح لآي ناخب باجراء التصويت نيابة عن شخص آخر غير موجود في المحطة ألا بنسبة 2% فيما حصل الناخب المحتاج الى المساعدة حسب الانظمة وتعليمات المفوضية على نسبة 97%  واوضح التقرير بان نسبة غلق مراكز الاقتراع في الساعة الخامسة بلغت 99% وبدء فرز وعد الاصوات مباشرة بعد اغلاق مراكز الاقتراع بنسبة 98% .

ويتضح من الارقام المذكورة التي اوردها فريق المراقبة الاردني مدى شفافية ونزاهة عملية الاقتراع وسيرها وفق المعايير الانتخابية الدولية .     للاطلاع على التقرير (   انقـــر هنـــــــا   )

فريق معهد الانتخابات الدولي Iemi يثني على جهود المفوضية

(3/10/2010)

اصدر فريق مراقبي الانتخابات الدولي بلاغآ صحفيآ اثنى فيه على جهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مجال الخدمات اللوجستية والدعم الفني  ,ضم ممثلين  من معهد مراقبي الانتخابات الدولي (IEMI) تلقوا دعوة من المفوضية  للمشاركة بمراقبة  الانتخابات الوطنية العراقية  .

وقال البلاغ الذي وزعته وكالة انباء اصوات العراق  ان اعضاء الفريق الذين شهدوا الانتخابات العراقية يقولون ان مسؤولي الانتخابات العراقية يستحقون الثناءعلى ادارتهم الخدمات اللوجستية للانتخابات  وتصميم العمليات الانتخابية .وتألف الفريق من  6 نواب سابقين من السويد ، والمملكة المتحدة ، وكندا ، والولايات المتحدة ’   تلقوا تدريبآ خاصآ في مراقبة الانتخابات موضحا ان المراقبين أدوا مهمتهم خدمة للمصلحة العراقية العامة .

وقال دوغ رولاند ، رئيس الوفد والعضو السابق في البرلمان الكندي ، نعتقد ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ينبغي ان تتلقى الثناء على التزامها بالسهر على سلامة الاقتراع وشبكة الدعم الفني .

وذكر البلاغ ان الفريق زار مايزيد عن عشرين مركز اقتراع خلال عملية التصويت التي جرت يوم (الاحد) ، كما زار مواقع متعددة للتصويت الخاص الذي جرى اواخر الاسبوع الماضي ، وتلقى الفريق احاطة واسعة بمجريات الانتخابات من مواطنين عراقيين مطلعين وممثلين عن المجتمع الدولي .

وقال البلاغ ان الفريق ركز جهود مراقبته على اجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والهيئات التنظيمية الاخرى بدلآ من التركيز على اداء مراكز الاقتراع .

وقال مدير فريق المراقبين ان صغر حجم الفريق تطلب منا التركيز على محور بعينه من اجل ان يكون اسهاما فاعلا . وقد استكملنا معلوماتنا التي جمعناها مباشرة من اتصالاتنا بمنظمات عراقية لمراقبة الانتخابات ، واحزاب سياسية ، ومجموعات مجتمع مدني ، فضلآ عن ممثلين عن المجتمع الدولي .

وقال البلاغ ان الفريق الآن في طور استكمال تقرير نهائي اكثرآ تفصيلآ سينجز خلال الاسبوع الجاري .

والمراقبون الستة هم بير غارتون من السويد ؛وانتوني سيمبسن من المملكة المتحدة (وكلاهما عضوان سابقان في البرلمان الاوربي) ؛ وبول دوفييه من كندا ؛ وجم سلاتري من الولايات المتحدة الامريكية ؛ ورئيس الفريق دوغلاس رولاند من كندا ؛ والرئيس الفخري لمعهد مراقبي الانتخابات الدولي .

واشار المعهد الى ان رولاند قد ترأس فريقآ دوليآ في كانون الثاني من العام 2006 لاجراء تحليل عمليات مابعد انتخابات كانون الاول 2005 .

مجلس الامن الدولي يشيد بسير الانتخابات التشريعية في العراق

(3/10/2010)

 اصدر مجلس الامن الدولي بيانآ اشاد فيه بسير الانتخابات التشريعية في العراق مشيرآ الى ان العراقيين اظهروا التزامهم بعملية سياسية سلمية تامة وديمقراطية وعد مجلس الامن ان الانتخابات التي جرت في العراق تشكل خطوة مهمة في العملية السياسية الهادفة الى تعزيز الوحدة الوطنية للعراق وسيادته واستقلاله ، وكان الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق (ملكيرت)  قد اعلن الاثنين ان لحظات حاسمة ستحصل عندما يتم الاعلان عن نتائج الانتخابات ، ودعا في مؤتمر صحفي عقده في بغداد الجميع الى تقبل هذه النتائج . وقال ملكيرت " لقد طالبنا جميع المرشحين والاحزاب للتوحد في قبول النتائج ، لأن ذلك سوف يكون مثالآ للثقافة الديمقراطية التي تتطلب التزام جميع الاطراف المعنية الى مابعد الانتخابات"

المفوضية تقيم مؤتمرا صحفيا تعلن فيه نسب التصويت في الاقتراع العام

(3/9/2010)

 

اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمرها الصحفي الذي عقد في مقرها مساء 8 اذار 2010 وافتتحته نائب رئيس مجلس المفوضين أمل بيرقدار مرحبة بالإعلاميين والمراقبين .

وأعلنت رئيس الإدارة الانتخابية حمدية الحسيني نسب الإقبال الاولية الخاصة بالتصويت العام وقالت:

"  ان نسبة الذين صوتوا في الانتخابات العامة يوم 7 اذار بلغت 62,40 بالمائة وان اعلى نسبة مشاركة كانت في محافظة دهوك حيث بلغت 80 بالمائة ثم اربيل 76 بالمائة والسليمانية 73 بالمائة".واضافت:" بلغ نسبة الناخبين في نينوى 66 بالمائة وكركوك 73 بالمائة وديالى 62 بالمائة والانبار 61 بالمائة وبغداد 53 بالمائة وبابل 63 بالمائة وكربلاء 62 بالمائة وواسط 60 بالمائة وصلاح الدين 73 بالمائة والنجف 61 بالمائة والقادسية 62 بالمائة والمثنى 61 بالمائة وذي قار 60 بالمائة وميسان 50 بالمائة والبصرة 57 بالمائة".

ولفتت الحسيني إلى أن "المفوضية ستعلن النتائج وحسب وصولها وكلما أتمت نسبة الإدخال30 % من مجموع أصوات الاقتراع العام بعد فرزها"، مبينة أن "المفوضية ستعلن عن النتائج بشكل متتالي عند فرزها ما يعادل ثلاثين بالمئة من نتائج التصويت".

وطالبت الحسيني جميع المراقبين المحليين والدوليين والاعلام وممثلي الكيانات السياسية بالحضور على الدوام الى مركز ادخال البيانات للاطلاع على سيرالعملية.
وعن محور انتخابات الخارج ونسب المشاركين في 16 دولة تحدث عضو مجلس المفوضين سعد الراوي قائلا:

"ننوه بأنه لم يتوفر لدى المفوضية سجلا للتصويت الخاص خارج العراق وكنا نعمل بأعداد تقديرية قبل الانتخابات فلذلك لا نملك نسب تصويت بل أعداد المصوتين فقط وقد بلغ مجموعهم في كل دول الخارج 272016 وقد بلغ عدد المصوتين في سوريا 42 الفا و965 مصوتا والسويد 36 الفا و931 مصوتا وامريكا 27 الفا و754 مصوتا والاردن 24 الفا و717 مصوتا وايران 23 الفا و554 مصوتا والمانيا 19 الفا و474 مصوتا وبريطانيا 17 الفا و873 مصوتا والامارات 16 الفا و36 مصوتا وكندا 12 الفا و428 مصوتا وهولندا 12 الفا و300 مصوت واستراليا 12 الفا و68 مصوتا والدنمارك 9 الاف و328 مصوتا وتركيا 6 الاف و305 مصوتا ومصر 4 الاف و917 مصوتا ولبنان 3 الاف و787 مصوتا والنمسا  1579".

 

وعن الشكاوى الواصلة من الخارج قال الراوي:" بلغ عدد الشكاوى الواردة للمفوضية من انتخابات الخارج 183 شكوى حتى الان".

وتحدث عضو مجلس المفوضين سردار عبد الكريم عن عمل مركز ادخال البيانات وأوضح انه في ساعة متاخرة من الليلة الماضية تم نقل الاستمارات من مراكز الاقتراع إلى المخازن ومن ثم اليوم إلى مقر المفوضية بحماية قوات الشرطة والجيش .

وأضاف "هناك أكثر من ألف مدخل بيانات في مركز ادخال البيانات وهم متدربون على العمل على البرنامج المعلوماتي المعد لهذا الغرض وهذا البرنامج تم تدقيقه من قبل شركة دولية مختصة وتم اعداد عرض خاص ببرنامج  عمل مركز ادخال البيانات وقد تم توجيه الدعوة إلى الكيانات السياسية لكي يطلع مندوبيهم على كيفية عمل مركز ادخال البيانات بما في ذلك عمل البرنامج المعد لحساب النتائج ومن ثم توزيع المقاعد"

وحث عضو مجلس المفوضين كافة الكيانات للاهتمام بشكل أكبر بمتابعة عمل مركز ادخال البيانات وأكد على إعداد الية لعرض النتائج الاولية أثناء عملية الادخال،  بين فترة واخرى سوف تظهر التائج لكل محافظة ولكل كيان سياسي على شاشة معدة لهذا الغرض ويحق لممثلي الكيانات السياسية أن يسجلوا هذه النتائج وبهذا تكون المفوضية قد اضفت المفوضية مزيدا من الشفافية على عملها .

وختم حديثه قائلا: "رجاؤنا من الكيانات السياسية ان يستفادوا من هذه الاليات لغرض الاطلاع على كل مفاصل العمل داخل المفوضية ومنها عملية جمع النتائج وتوزيع المقاعد" .

وتحدثت البيرقدار عن آلية تقديم الشكاوى وقالت :

"مازال هناك وقت كافي لتقديم الشكاوي لمدة 48 ساعة من وقت وقوع الحادثة ولمن أراد ولم يستطع عليه تقديم الشكوى وتسليمها إلى مكتب المحافطة أو إلى مكتب المفوضية في بغداد"

وأعطت آخر احصائية عن أعداد الشكاوى وكالآتي:

"بلغ عدد الشكاوي في التصويت الخاص 381 شكوى مستلمة لحد الان ،اما عدد الشكاوي المستلمة من مكاتب الخارج فبلغت 159 شكوى وبوجود شكاوي لم تستلم لحد الان ،أما شكاوي الاقتراع العام مازالت المفوضية تستلمها وقد بادرت كوادر المفوضية باستلامها وتسجيلها وتصنيفها وبدأ التحقيق في البعض منها وستعطى الاولوية للشكاوى التي تؤثر على نتائج الانتخابات،ولم تقدم إلى حد الان أي شكوى على عمليات العد والفرز، ولن تهمل المفوضية أية شكوى"

بيان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمناسبة انتهاء الاقتراع العام يوم 7 اذار 2010

(3/8/2010)

 

استكمالا لإجراءاتها وتواصلا مع الإعلام بخطوات تضفي المزيد من الشفافية أقام مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مؤتمرا صحفيا في وقت متأخر من ليلة 7 اذار 2010 بحضور رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق ايد ميلكرت.

وقرأ رئيس مجلس المفوضين فرج الحيدري بيان المفوضية وجاء فيه: النــــص

مؤتمر المفوضية بحضور رئيس بعثة الامم المتحدة بمناسبة انتهاء عملية الاقتراع العام

(3/8/2010)

 

أكد مجلس المفوضين في  المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي عقدته المفوضية في وقت متأخر من ليلة امس الأحد 7 اذار2010 في فندق الرشيد وأفتتحه عضو مجلس المفوضين القاضي قاسم العبودي الناطق الرسمي للمفوضية  مرحبا بالحاضرين .

وهنأ بيان المفوضية الذي تلاه الحيدري  الشعب العراقي بمناسبة نجاح العملية الانتخابية، رافضا التشكيك بنزاهتها وبالجهود التي بذلت من قبل موظفي المراكز الانتخابية وعبر عن أسفه من مهاجمة "احد الرموز السياسية المهمة على المفوضية موجها طعنة سابقة لاوانها على نتائج الانتخابات داعيا الى الالتزام بالطرق القانونية في الاعتراض على النتائج".

ودعا الحيدري رئيس مجلس المفوضين في كلمته  جميع الكيانات السياسية الى التأني في اعلان النتائج والى احترام النتائج التي ستتمخض عن الانتخابات ، وافاد أن المفوضية  ستعلن نتائج الاقتراع العام الذي شهده العراق هذا اليوم بنهاية الاسبوع الحالي ونأى بالمفوضية عن اي نتائج تعلنها وسائل الاعلام حاليا.

من جانبه هنأ رئيس البعثة الأممية في العراق (يونامي) اد ملكيرت الشعب العراقي بمناسبة نجاح الانتخابات والمشاركة الفاعلة فيها رغم العمليات الارهابية التي وصفها بـ"الجبانة".

ودعا ملكيرت خلال المؤتمر الكيانات السياسية المعترضة الى تقديم اعتراضاتها لان القانون كفل لها ذلك، منوها بان النتائج الاولية للانتخابات قد تعلن نهاية الاسبوع الجاري.

وقال القاضي العبودي "المفوضية ستتعامل مع الشكاوى التي وردت بشأن الخروقات التي حدثت في يوم الاقتراع الخاص"

وأكد على ضرورة معاقبة المتسببين في تلك الخروقات، ونوه الى ان البعض تحدث عن اغلاق بعض مراكز الاقتراع الخاص بعد الخامسة او السادسة مساء، موضحاً ان هذا الإجراء صحيح ولا يعد خرقاً كون الضوابط تنص على ان المراكز التي تقف طوابير المصوتين امامها يمدد اغلاقها الى حين انهاء الطوابير. واضاف العبودي: ان "البعض ذكر مسألة دخول بعض العسكريين للتصويت باسلحتهم وهذا مخالف للضوابط، وأكد ان مفوضية الانتخابات ستقوم بإتخاذ الاجراءات اللازمة في حال ورود شكاوى بهذا الشان".

  فيما تحدثت رئيس الادارة الانتخابية حمدية الحسيني ان اجراءات المفوضية كانت سليمة وانها نجحت مع اللجنة الامنية بالقيام باوسع عملية ديمقراطية تشهدها المنطقة. مشيرة الى ان التفجيرات التي شهدتها بغداد والموصل في الصباح الباكر ادت الى اغلاق اربعة مراكز النتخابية في الموصل ليعاودان العمل باستقبال المقترعين.

 

وقالت " أدلى ما يقارب الـ600 الف شخص من مجموع الاشخاص الذين يحق لهم المشاركة في الاقتراع الخاص باصواتهم في الدوائر الخاصة بهم وأن نسبة المشاركين العراقيين في الاقتراع الخاص للانتخابات البرلمانية في البلاد بلغت نحو 60%".

 

وأضافت الحسيني: أن أعلى نسبة سجلت للناخبين للادلاء باصواتهم في التصويت الخاص كانت في محافظة اربيل عاصمة اقليم كوردستان شمالي العراق، بلغت 87%، فيما سجلت ادنى نسبة في بغداد الكرخ وبلغت 42%.

وأشارت الى ان عدد الشكاوى المسجلة لدى المفوضية والمقدمة من قبل الكيانات بلغت 162 شكوى، مبينة أن معظمها سجل في محافظة السليمانية شمالي العراق وبلغت 121 شكوى.

من جانبه، اكد عضو مجلس المفوضين اياد الكناني ان المفوضية لم تتمكن من حصر عدد المشاركين في الاقتراع خارج العراق بسبب تفاوت أوقات فتح المحطات في الدول الست عشرة التي أقيمت فيها إنتخابات الخارج، مشيراً الى ان استراليا كانت اول دولة فتحت ابواب مراكزها للناخبين العراقيين، وآخر دولتين هما كندا والولايات المتحدة على التوالي.

 وذكر الكناني ان 191 مراقباً دولياً حضروا إنتخابات الخارج، منهم 60 مراقباً من جامعة الدول العربية، فضلاً عن 428 من المراقبين المحليين، و5227 من مراقبي الكيانات السياسية، لافتاً الى ان المراقبين كانوا يتجولون في مراكز الاقتراع لمراقبة العملية الانتخابية.

واضاف الكناني: ان عدداً من العقبات واجهت عملية اقتراع العراقيين في الخارج في اليوم الأول من الأيام الثلاثة المحددة لها، مشيراً الى ان "ابرز تلك العقبات تمثلت بعدم ابراز بعض الناخبين على للمستمسكات الثبوتية، ما حدا بالمفوضية لأن تمنع هؤلاء الناخبين من التصويت التزاماً بالمعايير الدولية .

رئيس المفوضية يستقبل عضو الجمعية الوطنية الفرنسية وعضوا في البرلمان الأوربي

(3/8/2010)

 

استقبل رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري في مقر المفوضية اليوم 6آذار 2010   السيد لوروار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ورشيدة داثي عضو البرلمان الاوربي ووزير العدل السابق والوفد المرافق لهما. وأثنى السيد الحيدري على جهود الوفد الفرنسي وكل المراقبين الدوليين في دعم المفوضية مطالبا الجميع في ان يحرصوا على حياديتهم وأن يؤشروا على مواقع الخلل في نزاهة العملية الديمقراطية إن وجدت.

وقد اجاب الحيدري على بعض أسئلة السيد لوروار التي تخص آلية تسجيل المراقبين المحليين والدوليين موضحا أن في المفوضية لجنة خاصة تتابع شؤون المراقبين التي تتطابق شروط تسجيلهم مع ما وضعته المفوضية من شروط . وأجاب السيد الحيدري سؤال آخر يخص الفترة التي تحتاجها المفوضية لإعلان النتائج فقال:

"إن نظام القائمة المفتوحة الذي اتبعته المفوضية في التصويت لهذه الانتخابات يستدعي وقتا طويلا وايضا لدينا انتخابات الخارج في 16 دولة و التصويت الخاص والتصويت المشروط ولذلك سنحتاج لوقت قد نختصره في افتتاحنا لمركز ادخال البيانات وهو أكبر مركز من نوعه في الشرق الاوسط يمكن المراقبين الدوليين والمحليين ومراقبي وممثلي الكيانات السياسية من المراقبة عبر الشاشات. ولذلك نامل أن نعلن النتائج بسرعة لكن لا يمكننا تحديد ذلك الموعد بالضبط.

وفي سؤال عن آلية نقل الاكياس الآمنة من محطات الاقتراع إلى مقر المفوضية..أجاب الحيدري:

ستغلق ابواب المحطات تمام الساعة الخامسة من يوم 7 اذار ويبفى المراقبون الدوليون والمحليون لاتمام عملية العد والفرز ويسجل كل ما يحصل عليه الكيانات السياسية من اصوات وتوضع النتائج على هيئة أربعة نسخ وفي أكياس امنة ولا تفتح الا بارقام سرية تعلق احدى النسخ في المحطة ذاتها وتنقل البقية بحماية القوات الأمنية ومن حق المراقبين متابعتها حتى وصولها الى المقر. وهذه شفافية غير ممتوفرة في الكثير من التجارب الديمقراطية العالمية.

وأضاف : " يستطيع المراقب إن لمس أية خروقات أن يكتب تقريره وهو من سيضع توقيعه عتد نهاية عملية العد والفرز"

 

ارسال الصفحة بالبريد الالكتروني قيم هذه الصفحة: